من فتره وحين علمت بالموضوع كان هدفي نشره والوصول به إلى أكبر شريحه من الأفراد
لكني الآن ليس فقط أكتبه من باب العلم بِه
بعد العيد تقريباً عممت الإدارة العامه للحماية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية
استمارة للتبليغ عن العنف الأسري وذلك بنشرها في موقعها الالكتروني لتكون وسيلة شكوى سريعة يسهل تعبئتها وإرسالها عبر الموقع من قبل الأفراد المعرضين للأذى أو ممن هم على تماس مع حالات عنف في محيطهم الاجتماعي
ويوجد طرق للإتصال بالمؤسسه والتبليغ عن مثل هذه الحالات وهي
الإتصال على مركز تلقي البلاغات رقم 1919 أو على هاتف رقم 0096614738002
أو المراسلة على الناسخ (فاكس) رقم 0096614736055
أو على بريد الإلكتروني GDSP@mosa.gov.sa
من البارحه وأنا أُوجه سؤال لكل من أراه لو حدث وشاهدت أو علمت بتعرض [ ولنركز هنا على الأطفال فقط ] طفل لنوع من أنواع الأذى نفسي - جسدي - جنسي
هل ستبلغ الجهات المختصه بالأمر ..؟؟
والدي يقول إن كان المسؤول ليس الأب كأن يكون زوج الأم أو أعلم بوجود عله فيه كمرض نفسي أو نحوه
أجل سأبلغ ويجب أن يكون الأذى ظاهراً وقوياً
أختي تقول سأقوم بالنصح أولاً وإن وصل الأمر لوجود كدمات وآثار ضرب على الطفل سأبلغ
بشرط ألا أدخل في متاهات الجهات الحكوميه وأكون أنا طرفاً في الموضوع
عن نفسي أشعر أن نسبه كبيره من المجتمع هنا لن يجرؤ أحدٌ منهم على تقديم بلاغ ضد أسره يتعرض أطفالها لأذى من أيّ نوع
لكني أشعر بالغضب الشديد لأن كُل فرد يعلم أن ليس كون المسئولين عن الطفل هم أمه وأبوه هذا يعني أنهم لن يلحقوا بِه الأذى
والجريمه الأكبر أن في ذهن الأغلب أنه يحق لهم أن يفعلوا كونهم أنجبوه
عن نفسي لن أتوانى عن فعل ذلك
لأني أُدرك جيداً مالذي يُسلب من روح الطفوله إلى الأبد لو تعرضت للأذى
فقط أتمنى لو يكون هناك وعي أكبر
ويكون هناك إحساس بالمسئوليه وكونك لاتنتمي لهذا الطفل لا يعني أنه لاينتمي إليك
لو حميته .. أنت تحمي مجتمع كامل وجيل قادم
لأن هذا الطفل يوماً ما سيكون رجل وسيقود هذا المجتمع
ولك أن تتخيل إلى أين سيقوده وهو مشوه الروح قبل الجسد
فقط فقط أود وأُحب وأتمنى أن نملك مقدار صغير من الإنسانيه
وأن نتجردمن كُل [ الفزاعات ] الغبيه التي تطاردنا ليل نهار
ونؤمن بأن كُل شيء قابل للتغيير وأننا نستطيع تغييره
ختاماً أنا حقاً أجهل إن كانت الإجراءات المتبعه والتي تتخذها هذه الإداره حين تلقي البلاغات
تجدي نفعاً
لكن أعتقد أن هيئة حقوق الإنسان تصنع أكثر