|
وَهَآهيَ تَنعتُني بِعَدمِ فِهْمِهآ
أعيّ حدَ النَدآمةِ أنّي عِندَمآ خَآطَبتُهآ رأيتُ الهَمّ قَدّ حَملتهُ
حملاً ..
..
ثُمّ عِندَ التَبْريرِ مِنهآ لي ,
أِرتَسَمتْ عَلىَ شَفَتيّ القُرمزيةُ إبتسآمة خفيفة جداً ..
جُلّهآ كيف تقولُ لي هذا ..!
وكَآنتْ في حآلةِ تَوتُرٍ وَفَوضى تَسكُنهآ وَخَجلٌ يمتطيها ..
كَآنت تقول : أستميحكمُ عُذراً فيبدو أنّ قلميِ إعتادَ غُموضاً ..
قُلتُ لها :أنتِ رمْزِيَةٌ .
قالتْ : حَتى أنا لا أجيدُ فكَ أُحجيَتي .
وَبعدها تُحلل نصها وَتَفُكُ كلامها الذي كآن أشبه بِطلاسمٍ
_بحقٍ عَجبتُ لها _..!
فما منيِ إلا أن أقول هذه الإشاره تصف ما بي [!] ..
|