بالأمسْ عنَدما آمتزجت فيْ ليلٍ مُكحل بالسواد إستطعتُ أن آرى فكريْ بـ منطق الهدوءَ
كُل ماهو مُستقر في آحشائي قابل للإنصات
بــ عكس مآهو الآن ضجيج مُتعب يحآول البقاء على مآهو عليه حتىَ يأتي من ينصِفه
ويقلب حآله لــِ السكون
لم آعلم آن الوَصبْ مُتشبث بيْ لــِ درجة البُكاء على آسباب قآطنه في الجدَث
شعور آسَرني معه حتى بقيت مُعلقه مابين النُعاسِ والخوف
خشيت أن آصآب بالجنون إذا لم تخرج مَني دمعه وآحده لأني على يقين بأن دمعتيْ
سـ تسْرد كُل ماهو خلفها مِن احاسيسْ وَ أشياء آخرىَ ... !
الدموع آبلغ في التعبير دائماً وَ أبدا .