يهرول الجسد خاوياً ليصل لـ نقطة المنتصف00
لـ يملء ذاكرته المهترئة برائحة الماء الأبيض
من ليلة الجسد الماضية00
حين صُلبت عذرية الروح بأرادتها00
ولُف حبلُ من مسد على خاصرته00
يمضي ممزقاً0000
يتحسس نبضاً مصنوع بأدوات بدائية بسيطة
لم يتطلب جهداً00
أن قلوبهم المعلقة في الجانب الأيسر من خزائن أجسادهم الخاوية ...أدمنت رائحة الرطوبة
تلك الرطوبة الناتجة ...
عن غرق انكسارك ...
في بركة دموع متعبة ...
و أن صوت سقوط انكسارنا ...
يشكل لهم سيمفونية رائعة ..
تدعوهم للفخر ...
على ألحان السقوط .. السقوط ... السقوط !!
(((ساعات الفرح القليلي حبيبي إحكيلي
حلفتك خبرني كيف حال الزيتون
و الصبي و الصبيي بفيي الطاحون
و اللوزي و الأرض و سمانا
هو هني بلدنا و هوانا
زهر الأيام البخيلي حبيبي إحكيلي)))