فيْ سبيل العيش لآبدّ من التضحيّه !
ولكن ؟
الحيآة دَون آصحاب التضحيّه .. لآتطاق .. !
ــ النتيجه / ؟
لآ أحد يسْتحق التضحيّه .. حالياً ..
الإجابه
فيَ كتاب ( عَصر الخيانه وَ المجتمع )
صفَحه رقم أربعه وَعشرين طعنه آسفل السَطر السآبع نوفمبر من الشمآل
شخصيّه آجبرتني على الإنصات لها في وقت أحزانها وآفراحها
فيها من الطيبّه الذي يدفعني لها لآإرادياً
طوقتها البراءه وَحكم عقلها شقآوة طفله بآتت طاهره وَ عفيفه
قلبها كَـ الندىَ يضخ حروف لهُ لذّه في فؤاديْ
وَ حبرها توأم البَحر الغآرق به لؤلؤ وَ مرجان ..
كُل الحروف أمام التعبير عنكِ .. قد تنكمش خجلاً
فَ ليس هُناك معاني تسع وطنكِ الجَميلْ
لأنكِ الصديّقه الذي آحببت فيها الصدق المغلف بالعفويّه
اتمنى لكِ حياة مٌستقره وهادئه
اليَوم محكَمتي البآطنيّه أصدرت قرار مَحشو بالغباء مع إحترآميْ لــِ ( ذاتيْ )
فكرتُ حينها أن أبتعد قليلاً حتى تتسع المَساحه آكثر له لــِ يبدأ بالتعديل في أجزاء حيآته
لكن لم آعلم حَينها أن الشوق سيكبلني عَنده طالما أنزلت قرار ليس بصآلحيْ !
أستحق هذا وآكثر
بالفعل رُبما اصبتُ بالجنون فــ أسبوع مدّه ليست بـ يسيرَه !
المكان فارغ والإنتظار كوب قهوه لآبد أن نرتشقها معاً في كُل صباح
هذا ماسيحدث بالفعل - ربّي أعني ..